responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أساس التقديس في علم الكلام نویسنده : فخر الدين الرازي    جلد : 1  صفحه : 115


العاشر الآيات المشتملة على العندية كقوله : * ( إن الذين عند ربك ) * وقوله : * ( عند مليك مقتدر ) * وقوله : * ( رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ) * وقوله : * ( فالذين عند ربك ) * وقوله : * ( ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ) * فهذا بيان وجوه تمسكاتهم من القرآن في إثبات الجهة لله تعالى قالوا والذي يدل على أنها محكمة غير متشابهة أنها في غاية الكثرة وقوة الدلالة فلو كانت من المتشابهات لتكلم فيها أحد من الصحابة والتابعين وذكروا تأويلاتها وحيث لم ينقل عن أحد منهم ذلك علمنا أنها محكمة لا متشابهة واما الأخبار فكثيرة الخبر الأول ما رواه أبو داود في باب الرد على الجهمية والمعتزلة عن حسن بن محمد بن مطعم عن أبيه عن جده قال « جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلكت الأنفس وجاع العيال وهلكت الأموال فاستسق لنا ربك فإننا نستشفع بالله عليك وبك على الله فقال صلى الله عليه وسلم سبحان الله سبحان الله فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك أتدري ما الله شأنه أعظم من ذلك أنه لا يستشفع به على أحد أنه لفوق سماواته على عرشه وانه عليه لهكذا وأشار وقبب بيده مثل القبة عليه وأشار أبو الأزهر أيضا يئط به أطيط المرجل بالراكب » .
الخبر الثاني ما روى صاحب شرح السنة في باب سعة رحمة الله تعالى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم « لما قضى الله الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش ان رحمتي سبقت غضبي » .
الثالث ما اخرج في الصحيح عن عمر بن الحكم أنه قال « كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن لي جارية كانت ترعى غنما فجئتها ففقدت شاة فسألتها فقالت أكلها الذئب فأسفت عليها فلطمت وجهها وعلي ربعة أفأعتقها فقال لها رسول الله أين الله فقالت في السماء فقال من انا قالت أنت رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم اعتقها فإنها مؤمنة » قالوا وهذا يدل على التصريح من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن

115

نام کتاب : أساس التقديس في علم الكلام نویسنده : فخر الدين الرازي    جلد : 1  صفحه : 115
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست