responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 97


قال : وما قرن من حديد ؟
قال : أمير شديد لا تأخذه في الله لومة لائم .
قال : ثم مه ؟
قال : ثم يكون من بعدك خليفة تقتله فئة ظالمة .
قال : ثم مه ؟
قال : ثم يكون البلاء [1] .
ومن أدلة معرفة كعب بخلافة عثمان لعمر قوله : نجده ( أمر الخلافة ) ينتقل بعد صاحب الشريعة والاثنين من أصحابه إلى أعدائه [2] ويعترف كعب هنا بأن بني أمية قاطبة أعداء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وكعب يدعمهم .
وقد قال الخليفة عمر لعثمان قبل موته : هيهات إليك كأني بك قد قلدتك قريش هذا الأمر لحبها إياك ، فحملت بني أمية وبني أبي معيط على رقاب الناس ، وآثرتهم بالفئ ، فسارت إليك عصابة من ذئبان ( ذؤبان ) العرب فذبحوك على فراشك ، والله لئن فعلوا لتفعلن ، ولئن فعلت ليفعلن ، ثم أخذ بناصيته فقال : فإذا كان ذلك فاذكر قولي فإنه كائن [3] .
فكعب أخذ فكرة ثورة الناس على عثمان من عمر الذي عاصر عثمان لفترة طويلة ، وعرف أعماله مع بني أمية من أمثال الحكم بن أبي العاص وعبد الله بن أبي سرح وغيرهم في زمن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وزمن أبي بكر .
ومن الطبيعي أن يزداد جنوح عثمان نحو بني أمية بعد توليه الخلافة لأنه فعل أفعالا عجيبة معهم والرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حاضر ، فكيف يكون الأمر بعد وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .



[1] تاريخ الخلفاء للسيوطي 121 .
[2] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 / 115 .
[3] كتاب السفيانية لأبي عثمان ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 / 62 ، 1 / 185 ، وكتاب الإمام علي ( عليه السلام ) لعبد الفتاح عبد المقصود 1 / 310 .

97

نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 97
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست