نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 86
عملا بترشيح معاوية للخلافة ودعمه بالحديث الكاذب ، وحصر الخلافة في قريش ، وإخراج الأنصار وبني هاشم منها . وهذه الأرضية ساعدت على قتل بني هاشم والأنصار معا في مواقع متعددة منها كربلاء والحرة . وقد أثبتنا في هذا الكتاب أن حديث اثني عشر خليفة الذي نزل في حق أهل بيت النبوة : قد حرفه كعب إلى الخلفاء وأدخل معاوية فيه . فيكون اليهود قد أخرجوا بني هاشم والأنصار من الخلافة تشريعا ، بينما وضع كعب وغيره الأحاديث الكاذبة لمدح عمر لكسبه ، ثم مدحوا معاوية وحطوا من علي ( عليه السلام ) الذي قتل سيد اليهود الحارث بن أبي زينب وصرع مرحبا وفتح خيبر ! وزينب بنت الحارث هذه هي التي أسلمت كذبا مثل كعب وابن سلام ، وسمت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بكبش ، فقتلت بشر بن البراء الذي أكل مع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [1] . إن سر كره كعب للروم والعراقيين ، هو أفعالهم السابقة باليهود في فلسطين وتحطيمهم دولة اليهود في زمنين مختلفين وما زال هذا الكره موجودا وخاصة ضد العراقيين . إذ جاء في القرآن الكريم ما يلي : { وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا ، فإذا جاء وعد أولهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا } [2] . فحصل اليهود على ضربتين قاصمتين في زمنين مختلفين : الضربة الأولى لهم كانت بواسطة نبوخذ نصر ملك بابل الذي هاجم مملكة اليهود قبل ألف سنة على ظهور الإسلام ، فدمر ملكهم وأحرق هيكل سليمان وقتل اليهود وساق الآخرين
[1] الإصابة ، ابن حجر 4 / 314 . [2] الإسراء ، 3 - 5 .
86
نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 86