نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 74
فيشفع يومئذ ، حتى يبلغ من لم يصل صلاة قط ، ولم يطعم مسكينا قط ، ومن لم يؤمن ببعث قط ، فإذا بلغت هؤلاء لم يبق أحد فيه خير [1] . هنا بين كعب دخول الكفار وغير المصلين الجنة ، داعيا بذلك إلى عدم الإيمان وعدم الصلاة وعدم الزكاة بطريقة شيطانية ؟ ! وحدثنا عبد الله ، حدثني أبي ثنا أسود بن عامر ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي سنان ، عن عبيد بن آدم وأبي مريم وأبي شعيب ، أن عمر بن الخطاب كان بالجابية فذكر فتح بيت المقدس ، فقال أبو سلمة : حدثني أبو سنان ، عن عبيد بن آدم قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول لكعب : أين ترى أن أصلي . فقال : إن أخذت عني صليت خلف الصخرة ، فكانت القدس كلها بين يديك . فقال عمر : ضاهيت اليهودية ، لا ولكن أصلي حيث صلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فتقدم إلى القبلة فصلى ، ثم جاء فبسط رداءه ، فكنس الكناسة في ردائه وكنس الناس [2] . إن دعوة كعب لعمر للصلاة خلف الصخرة يهدف منها إلى جعل الصخرة قبلة المسلمين ، ومعبودا لهم مثلما كان عجل بني إسرائيل ! ويقال إنه ( عمر ) لبى حين دخل بيت المقدس ، فصلى فيه تحية المسجد بمحراب داود ، وصلى بالمسلمين فيه صلاة الغداة من الغد ، فقرأ في الأولى سورة ( ص ) وسجد فيها والمسلمون معه ، وفي الثانية بسورة بني إسرائيل ، ثم جاء إلى الصخرة فاستدل على مكانها من كعب الأحبار ، وأشار عليه كعب أن يجعل المسجد من ورائه فقال : ضاهيت اليهودية . ثم جعل المسجد في قبلي بيت المقدس ، وهو المسجد
[1] الدر المنثور 6 / 286 . [2] مسند أحمد 1 / 34 ، ورواه في الدر المنثور 4 / 151 عن أحمد .
74
نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 74