نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 57
فقلت : أنا قرشي ! لمن هذا القصر ؟ قالوا : لرجل من أمة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقلت : أنا محمد ! لمن هذا القصر ؟ قالوا : لعمر بن الخطاب " . فقال بلال : يا رسول الله ما أذنت قط إلا صليت ركعتين ، وما أصابني حدث قط إلا توضأت عندها ، ورأيت أن لله علي ركعتين ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : بهما [1] . فصور الراوي بلالا وعمر أفضل من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ! فأصبح القصاصون وسيلة قوية بيد الدولة لإثبات أهدافها وكبح أعدائها وترويج أفكارها إلى درجة استصحاب معاوية للقصاصين معه إلى الكوفة يوم ذهب إلى حرب الإمام الحسن ( ع ) [2] ثم روج القصاصون للفتنة بين الشيعة والسنة في بغداد سنة 367 هجرية فمنعهم عضد الدولة من عملهم [3] وانتشرت الأحاديث والقصص في تفضيل الصحابة على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقد وضع تميم وكعب أساسا للقص المعارض لله والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والإسلام . عن عائشة قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جالسا فسمعنا لغطا وصوت صبيان . فقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فإذا حبشة تزفن ( ترقص ) والصبيان حولها فقال : " يا عائشة تعالي فانظري ، فجئت فوضعت لحيي على منكب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فجعلت أنظر إليها ما بين المنكب إلى رأسه فقال لي : أما شبعت ، أما شبعت ؟ قالت : فجعلت أقول : لا . لأنظر منزلتي عنده .
[1] صحيح الترمذي 3 / 205 ، حديث 3954 . [2] تاريخ بغداد 1 / 208 وسير أعلام النبلاء . [3] البداية والنهاية 11 / 289 والمنتظم 7 / 88 .
57
نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 57