نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 55
وقال أبو عاصم مرة : وجلس إليه ( عمر ) مع أصحابه وهو يقص ، فسمعه يقول ( إياك وزلة العالم ) فأراد أن يسأله عنها ، فكره أن يقطع به . قال : وتحدث هو ( عمر ) وابن عباس رضي الله عنهما وتميم يقص ، وقاما قبل أن يفرغ [1] . وحدثنا ابن أبي رجاء قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب : إنه سئل عن القصص فقال : لم يكن إلا في خلافة عمر ، سأله تميم أن يرخص له في مقام واحد في الجمعة ، فرخص له ( فسأله أن ) يزيده فزاده مقاما آخر . ( في يوم السبت ثم استخلف عثمان فاستزاده مقاما آخر ، فكان يقوم ثلاث مرات ( أسبوعيا ) . وحدثنا محمد بن يحيى قال : أنبأنا عبد الله بن موسى التيمي عن ابن أسامة ابن يزيد ، عن ابن شهاب قال : أول من قص في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تميم الداري : استأذن عمر أن يذكر الله مرة فأبى عليه ، ثم استأذن أخرى ، فأبى عليه ، حتى كان آخر ولايته ، فأذن له أن يذكر يوم الجمعة قبل أن يخرج عمر . فاستأذن تميم في ذلك عثمان بن عفان فأذن له أن يذكر يومين من الجمعة ، فكان تميم يفعل ذلك [2] . وعن السائب بن يزيد أنه لم يكن يقص على عهد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولا أبي بكر ولا عمر ، وكان أول من قص تميم الداري استأذن عمر أن يقص على الناس قائما فأذن له [3] . والظاهر أن عمر سمح لرجل آخر بالقص في مكة فعن ثابت البناني قال : أول من قص عبيد بن عمير على عهد عمر بن الخطاب [4] . وذكر ابن الأثير أن عبيد بن عمير بن قتادة قاص أهل مكة . وبينما ذكر البخاري أنه رأى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وذكر مسلم أنه ولد على عهد
[1] تاريخ المدينة المنورة ، ابن شبة 1 / 12 طبعة مكة . [2] تاريخ المدينة لابن شبة 1 / 11 . [3] كنز العمال 10 / 280 ، حديث 29447 ، رواه أحمد والطبراني في الكبير . [4] كنز العمال 10 / 280 ، حديث 29448 .
55
نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 55