responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 19


من سأل عن تفسير القرآن [1] .
في حين قال علي ( عليه السلام ) للناس : سلوني ، فوالله لا تسألوني عن شئ يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم به ، وسلوني عن كتاب الله فوالله ما من آية . . .
ولما كان صبيغ قد ضرب من قبل الخليفة الثاني ، ضربا شديدا أياما عديدة ، لأجل سؤاله عمر عن آية والذاريات ذروا ، فقد سأل ابن الكواء ( الذي أصبح خارجيا من بعد ) من الإمام علي ( عليه السلام ) عن والذاريات ذروا ، وكان يتصور بأنه ( عليه السلام ) سوف يجيب مثلما أجاب عمر ، من ضربه ومنعه من السؤال .
فقال علي ( عليه السلام ) : الذاريات هي الرياح التي تحرك القمح والشعير بعد نضوجهما .
فقال ابن الكواء : وما معنى الجاريات يسرا ؟
فقال علي ( عليه السلام ) : السفن .
قال ابن الكواء : وما معنى المقسمات أمرا .
قال علي ( عليه السلام ) : الملائكة [2] .
ومن أسباب توجه الخليفة لكعب وتميم وعبد الله بن سلام واهتمامه بهم : إن العرب قبل الإسلام كانوا ينظرون إلى اليهود والنصارى على أنهم أهل ثقافة ودين ، وهذه النظرة استمرت عند البعض من المسلمين .
كما أن عمر كان يقرب الدهاة ويشاورهم ويستفيد من آرائهم .
وكعب واحد من هؤلاء الدهاة إلى جنب ابن العاص والمغيرة ومعاوية وعبد الله بن أبي ربيعة والجميع دون ورع ولا تقوى .
وهؤلاء الدهاة قد حرفوا الشريعة وأشاعوا الفتن ، ونشروا الفساد ، وخربوا البلاد إذ وضعوا الأسس لتحطيم الإسلام سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتراثيا .



[1] كنز العمال 2 / 510 ح 4169 ، المصاحف لابن الأنبار ، ونصر المقدسي في الحجة .
[2] كنز العمال 2 / 357 ، تفسير ابن كثير 4 / 231 طبعة مصر ، فتح الباري 10 / 221 طبعة مصر ، تفسير الطبري 26 / 116 طبعة مصر أوفست بيروت .

19

نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 19
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست