responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 16


< فهرس الموضوعات > الفصل الثاني < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 1 - دوافع عمر في استخدام كعب وتميم وأمثالهم < / فهرس الموضوعات > ومن اليهود الذين أعلنوا إسلامهم أيضا عبد الله بن سلام [1] .
الفصل الثاني 1 - دوافع عمر في استخدام كعب وتميم وأمثالهم وقد اندفع عمر بن الخطاب للاستفادة من كعب الأحبار وتميم الداري وعبد الله بن سلام لأسباب عديدة منها :
: ادعاء هؤلاء الإسلام ، وتصريحهم بامتلاكهم علوم أهل الكتاب .
وقول كعب المغري ( عليهم السلام ) ما من شئ إلا وهو مكتوب في التوراة ! [2] ( عليهم السلام ) امتلاك بعض الأحبار والرهبان لقدرة دهائية أعظم مما يمتلكه دهاة قريش ، مما جعل عمر وآخرون ينظرون إليهم بكل تقدير واحترام .



[1] وهو من يهود بني قينقاع في المدينة ، قيل : إنه أسلم على يدي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قبل وفاته بعامين ، أخرجه البرقي في الإصابة ، ابن حجر 2 / 320 . والظاهر أن الصحابة ما كانت لتسمع كلامه كما يدل عليه هذا الخبر : جاء عبد الله بن سلام إلى عثمان المحاصر فقال له عثمان : ما جاء بك ؟ قال : جئت في نصرك . قال : أخرج إلى الناس فاطردهم عني ، فإنك خارج خير إلي منك داخل . فخرج عبد الله إلى الناس فقال : أيها الناس إنه كان اسمي في الجاهلية فلان فسماني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عبد الله و . . . فالله الله في هذا الرجل أن تقتلوه ، فوالله لئن قتلتموه لتطردن جيرانكم الملائكة وليسلن سيف الله المغمود عنكم فلا يغمد إلى يوم القيامة . قالوا : اقتلوا اليهودي واقتلوا عثمان ، أسد الغابة لابن الأثير 3 / 246 . فهنا نلاحظ شهادة الصحابة ببقاء ابن سلام على يهوديته . وخوف عثمان من بقاء ابن سلام في بيته ، لعدم ثقة المسلمين به . وقد شهد عبد الله بن سلام مع عمر فتح بيت المقدس ، مختصر تاريخ ابن عساكر ، ابن منظور 12 / 246 . فيكون عبد الله بن سلام وكعب الأحبار قد صحبا عمر في سفرته إلى الشام !
[2] أضواء على السنة المحمدية ، محمود أبو رية ص 165 .

16

نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 16
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست