نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات جلد : 1 صفحه : 588
حججا على خلقه كي يستقيم أمر الدين ولا يقول أحد لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك . قال مصطفى الشكعة : الإمامية " يبرؤون من المقالات التي جاءت على لسان بعض الفرق ويعدونها كفرا وضلالا " ( 1 ) . وقال محمد فريد وجدي : " الزيدية والإمامية الذين يؤلفون المذهب الوسط يحاربون الشيعة الحلوليين حربا شعواء ويعتبرونهم غلاة يسيئون إلى المذهب بل يعتبرونهم مارقين عن الإسلام " ( 2 ) . وقال عرفان عبد الحميد - أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة بغداد - : " لذا فليس إلا من قبيل التشويه المخزي درج تعاليم الغلاة تحت مصطلح الشيعة ، ومن هنا ظهر فساد الأحكام التعسفية التي أطلقها البعض على الشيعة والصور المنافية للحقيقة التي كونوها عنهم ، ومن قبيل ذلك ما قاله جولد زيهر ، وفريد لندر ، وأحمد أمين ، والآخرون عن الشيعة " ( 3 ) . إن الإمامية لا يغلون في أئمتهم ولكن من يقول : إن مائة وأربعة عشر ألف صحابي كلهم عدول ، هو الذي يغلو ! ومن يقول : إن النبي يخطئ ويصوب له عمر ست مرات ، هو الذي يغلو ! والذي يغلو هو الذي ينسب للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قول : لو وقع العذاب لما نجا منه إلا ابن الخطاب . والذي يغلو من قال : إن الشيطان يهرب من عمر ، ولا يهرب من النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . والذي يغلو من يجعل صحيحي البخاري ومسلم معصومين ! فالإمامية معتدلون ولم يقولوا هذه المقالات !
1 - إسلام بلا مذاهب . 2 - دائرة المعارف الإسلامية : 14 / 63 . 3 - دراسات في الفرق والعقائد الإسلامية : ص 32 .
588
نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات جلد : 1 صفحه : 588