نام کتاب : وركبت السفينة نویسنده : مروان خليفات جلد : 1 صفحه : 545
فأطلقه المهدي " وأقام بالمدينة إلى أيام هارون الرشيد ، فقدم هارون منصرفا من عمرة شهر رمضان سنة تسع وسبعين ومائة ، فحمل موسى معه إلى بغداد وحبسه بها إلى أن توفي في محبسه " ( 1 ) . قال ابن حجر : روى عن أبيه . . . قال يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة : " كان موسى بن جعفر يدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده " ( 2 ) . وقال الذهبي : " الإمام القدوة ، السيد أبو الحسن العلوي ، والد الإمام علي ابن موسى الرضي مدني نزل بغداد " ( 3 ) . وقال : " كان موسى من أجود الحكماء ، ومن عباد الله الأتقياء " ( 4 ) . قال ابن حجر الهيتمي فيه : " وهو وارثه - يقصد الصادق ( عليه السلام ) - علما ومعرفة وكمالا وفضلا . سمي الكاظم لكثرة تجاوزه وحلمه ، وكان معروفا عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند الله ، وكان أعبد أهل زمانه وأعلمهم وأسخاهم " ( 5 ) . وقال فيه محمد بن طلحة الشافعي : " هو الإمام الكبير القدر ، العظيم الشأن ، الكبير المجتهد الجاد في الاجتهاد ، المشهور بالعبادة ، المواظب على الطاعة ، المشهور بالكرامات ، يبيت الليل ساجدا وقائما ، ويقطع النهار متصدقا وصائما ، ولفرط حلمه ، وتجاوزه عن المعتدين عليه دعي كاظما " ( 6 ) . وقال ابن الجوزي : " كان يدعى العبد الصالح لأجل عبادته واجتهاده وقيامه