نام کتاب : وجود العالم بعد العدم عند الإمامية نویسنده : السيد قاسم علي الأحمدي جلد : 1 صفحه : 78
قال ( عليه السلام ) : " سألت فافهم . . ! أما الواحد فلم يزل واحدا كائنا لا شئ معه بلا حدود ولا أعراض ولا يزال كذلك ، ثم خلق الخلق مبتدعا مختلفا بأعراض وحدود مختلفة ، ولا في شئ أقامه . . . " إلى أن قال له عمران : يا سيدي ألا تخبرني عن الخالق إذا كان واحدا لا شئ غيره ولا شئ معه أليس قد تغير بخلقه الخلق ؟ قال الرضا ( عليه السلام ) : " لم يتغير عز وجل بخلق الخلق ولكن الخلق يتغير بتغييره . . " . إلى أن قال : يا سيدي ألا تخبرني عن الله عز وجل هل يوحد بحقيقة أو يوحد بوصف ؟ قال الرضا ( عليه السلام ) : " إن الله المبدئ الواحد الكائن الأول لم يزل واحدا لا شئ معه ، فردا لا ثاني معه لا معلوما ولا مجهولا ولا محكما ولا متشابها ولا مذكورا ولا منسيا ولا شيئا يقع عليه اسم شئ من الأشياء غيره ، ولا من وقت كان ، ولا إلى وقت يكون ، ولا بشئ قام ، ولا إلى شئ يقوم ، ولا إلى شئ استند ، ولا في شئ استكن ، وذلك كله قبل الخلق إذ لا شئ غيره " [1] . قال العلامة المجلسي ( رحمه الله ) : بيان : " لا في شئ أقامه . . " أي في مادة قديمة كما زعمته الفلاسفة . . .