responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هشام بن الحكم نویسنده : الشيخ عبد الله نعمة    جلد : 1  صفحه : 139


وهشام الفوطي من المعتزلة [1] . وقد تعلق هؤلاء لهذا الرأي .
بأن العلم لا يتعلق بالمعدوم ، ولا يقع إلا على موجود ، وأنه لو علم الأشياء قبل كونها لما حسن الامتحان منه تعالى [2] .
وشبهوه بكونه مدركا ، قالوا كما أنه لا يدرك المستقبلات فكذلك لا يعلم المستقبلات [3] .
وينسبون إلى هشام بن الحكم أنه كان يستدل على مذهبه هذا بعدم صحة الامتحان من الله لعباده ، وأنه كان يقرر ذلك فيقول :
" فإن كان الله لم يزل عالما بكفر الكافرين ، فما معنى إرسال الرسل إليهم ، وما معنى الاحتجاج عليهم ؟ وما معنى تعريضهم لما قد علم أنهم لا يتعرضون له ؟ هل يكون حكيما من دعا من يعلم أنه لا يستجيب له ومن لا يرجو إجابته [4] .
وأنه كان يقول :
" وما وجه قول الله لموسى وهارون ( فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ) هل يجوز مثل هذا الكلام ممن قد علم أن التذكر والخشية لا تكون منه ؟ وهل يصح إلا من المتوقع المنتظر " [5] .
" واحتج له من الإجماع بقول المسلمين : إن الدنيا دار محنة



[1] و
[2] أوائل المقالات ص 57 - 58 .
[3] شرح النهج م 1 ص 293 .
[4] الانتصار ص 117 .
[5] المصدر نفسه ص 119 .

139

نام کتاب : هشام بن الحكم نویسنده : الشيخ عبد الله نعمة    جلد : 1  صفحه : 139
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست