responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هشام بن الحكم نویسنده : الشيخ عبد الله نعمة    جلد : 1  صفحه : 137


من المقبول ذلك مع كونه يخالفه في أهم المسائل العقائدية ؟
وبعد هذا كله نخلص إلى النتيجة التي يقررها الشهرستاني حين يقول : " فإن الرجل وراء ما يلزمه على الخصم ودون ما يظهره من التشبيه " .
ونجد في كلامه ما يبطل به التشبيه فقد كان يقول :
" الأشياء لا تدرك إلا بأمرين : الحواس والقلب " [1] .
وتخلص أيضا إلى أن التعابير التي كان يبدو منها هذا القول إنما أوردها للالزام على الخصم فقد قال للعلاف :
إنك تقول أن الباري عالم بذاته ، فيشارك المحدثات في عالم يعلم ، ويباينها في أن علمه ذاته ، فيكون عالما لا كالعالمين ، فلم لا تقول هو جسم لا كالأجسام وصورة لا كالصور وله قدر لا كالأقدار إلى غير ذلك [2] .
ومن قوله للعلاف ( فلم لا تقول هو جسم لا كالأجسام ) انطلقت هذه النسبة إليه وألصقت به ، والواقع أنه ليس كل من عارض بشئ سأل عنه يكون معتقدا له ومتدينا به ، كما يقول السيد المرتضى [3] لجواز أن يكون ذلك من باب الإلزام على خصمه واستخراج ما عنده .
على أنه جاء أن هشام بن سالم وهشام بن الحكم كانا يقولان



[1] الملل ص 108 .
[2] أصول الكافي المطبوع بهامش مرآة العقول م 1 ص 71 .
[3] الشافي ص 12 .

137

نام کتاب : هشام بن الحكم نویسنده : الشيخ عبد الله نعمة    جلد : 1  صفحه : 137
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست