كانت السيدة آمنة - رضي الله عنها - تتمنى أن تضع ابنها في الدار التي كانت تقيم فيها . وكانت هذه الدار قريبة جدا من الكعبة وتقع عند الصفا ، وعرفت بعد ذلك باسم دار ابن يوسف ، ثم اشترتها ( زبيدة ) [1] حينما حجت ، وشيدت عليه مسجدا يصلي فيه الناس . أصحاب الفيل : ولما قرب موعد ولادة سيد البشر أجمعين ساد مكة الذعر والهلع حينما ترامت الأخبار بأن ( أبرهة الأشرم ) في طريقه إلى مكة ليهدم بيت الله الحرام ، وكان أبرهة - لعنه الله - على رأس جيش كبير من الأحباش تتقدمهم أفيال مدربة على القتال وعلى رأسها فيل ضخم هائل يركبه أبرهة . وكان العرب - رغم شجاعتهم - لا عهد لهم بتلك