responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 80


أبوه إلى أخواله من بني النجار في يثرب ليهيئ الطعام لوليمة ولده محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، فمرض واشتد به المرض ، فأسلم روحه الطاهرة إلى بارئها ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما زال جنينا في بطن أمة ، ودفن في يثرب عند أخواله في حي بني النجار [1] .
حزن عبد المطلب حزنا شديدا على ابنه عبد الله . .
ولكنه استبشر خيرا حينما علم من السيدة آمنة أنها حامل . . وبما قالته له من أنها سمعت هاتفا يقول لها :
" إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ، فإذا وقع على الأرض فقولي : أعيذه بالواحد من شر كل حاسد ، ثم سميه محمدا " .
* * *



[1] وقد حصل لي الشرف بزيارته عدة مرات كلما أوفق للحج أو العمرة وزيارة المدينة المنورة . وقد اندرس قبره وأعفيت معالمه في التوسعات الجديدة .

80

نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 80
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست