العذر في ذبحه ) . ثم قرع بعدئذ بين عبد الله وبين عشرة من الإبل وهي مقدار الدية المتعارف عليها يومئذ ، فخرجت القرعة على عبد الله ، وما زال يقترع مضاعفا عدد الإبل عشرة عشرة ، حتى بلغ عددها مئة وترى النفوس مكبوتة والحسرات محبوسة ، فخرجت القرعة عندئذ على الإبل ، فتنفس الناس الصعداء وضجوا بالتكبير ، ولم يكتف عبد المطلب بهذه القرعة حتى كررها ثلاث مرات وهي تقع على المئة من الإبل . ثم قال : لقد وفيت بنذري ورضى ربي بهذا الفداء ، فنحرها وأطعم القاصي والداني ، وحتى وحوش البر وطير الفلاة . هذا وصف موجز لما حدث من فداء عبد الله بن عبد المطلب والد الرسول الأعظم وذلك بعد حفر زمزم وقبل عام الفيل بسنة أو أكثر قليلا . أما أبناء عبد المطلب فهم :