أدائها وتنظيم الحياة على نحو يرجو أن تكون هذه الأحياء الكريمة من قريش في بلد كريم في مكة . حلف المطيبين وحلف لعقة الدم : وفي يوم من أيامه المحجلة المباركة يجمع هاشم إخوانه المطلب ، وعبد شمس ، ونوفل [1] يدعوهم للتساند في طلب السقاية والرفادة واللواء والندوة والحجابة ، والحجة في استيلائهم على ذلك أن لهم الفضل والتقدم والوجاهة في قومهم ، ولأنهم أعرف بتوجيهها وأحق بها من بني عبد الدار ، الذي عجز العبدريون عن أدائها ، ولكنهم أبو الاعتزال وأصروا على التمسك بما لديهم ، وكان لا بد للإلحاح المتبادل أن يفضي إلى النزاع .
[1] انقسموا بعد هاشم ، فكان بنو هاشم والمطلب وبنوه يدا واحدة ، وكان نوفل وعبد شمس وأبناؤهما يدا واحدة .