responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 35


أعود من حيث أسهب بي القلم .
كانت مناصب قريش في عبد الدار بكر أبيه قصي حيث عوضه بها عن خمول ذكره [1] ، ليلحقه بإخوانه الذين شرفوا عليه وتقدموا ، ثم أورثها هو أبناءه فكانت لهم السقاية ، والرفادة ، والحجابة ، واللواء ، والندوة ، ومع كل ذلك فلم تكن أمر مكة وقريش لهم وإنما كانت السيادة لعبد مناف [2] .
ومهما يكن من الأمر فإن هاشما لم يجد جدارة عند بني عبد الدار لإدارة هذه المناصب الرفيعة في قريش ، ولم يجدهم أمناء على القيام بأعباء هذه الوظائف [3] .
فقام - من أجل ذلك - بدفعهم عنها ليحقق أمانيه في



[1] طبقات ابن سعد 1 : 41 .
[2] الطبقات 1 : 42 .
[3] فابن الأثير ، وابن أبي الحديد يقولان إن هاشما تولى السقاية والرفادة بعد أبيه عبد مناف الذي كان يتولاهما .

35

نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 35
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست