نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 110
فاحتضنه بعد ذلك جده عبد المطلب . ولكن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) كان في رعاية وكفالة جده عبد المطلب حتى في أثناء حياة أمه . وكان عبد المطلب يحب حفيده ( صلى الله عليه وسلم ) حبا لا مزيد عليه . . فلما أحس بقرب منيته استدعى ابنه أبا طالب وكان شقيق عبد الله من أمه وأبيه كما كان أرحم وأحن أعمام الرسول عليه . ولما حضر أبو طالب كان أبوه عبد المطلب في شبه غيبوبة وغشية لاشتداد المرض عليه . ولكن عبد المطلب أفاق من غشيته وطلب من ابنه أبي طالب أن يقرب رأسه منه . . ثم قال له في صوت واهن خفيض يوصيه بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) لأنه شقيق والده عبد الله وقال : أوصيك يا عبد مناف بعدي * بمؤتم بعد أبيه فرد مات أبوه وهو خلف المهد
110
نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 110