responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 109


وهي بطاح مكة .
وسميت قريش بالبطحاء وذلك لأن كثيرا من قبائل قريش كانت تقيم في الشعب وما بين جبال الصحراء .
وكانت قريش تطلق أيضا على عبد المطلب بن هاشم اسم ( إبراهيم الثاني ) لأن سيدنا إبراهيم أبا الأنبياء هو الذي بنى الكعبة وكان عبد المطلب أكبر نصير لدين إبراهيم والذود عن سنته ودينه والدفاع عن بيت الله الحرام . . وما كان يفعله من مكرمات كسقاية الحجيج والرفادة وغير ذلك مما سبق لنا ذكره .
وأحس عبد المطلب بدنو أجله كما يحس جميع الأطهار والأبرار .
وكان أكثر ما يشغل باله حفيده محمد ( صلى الله عليه وسلم ) الذي كان في الثامنة أو التاسعة من عمره .
لقد مات عبد الله والد الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ومحمد ما زال جنينا في بطن أمه على أرجح الأقوال . . ثم ماتت السيدة آمنة بنت وهب والرسول ( صلى الله عليه وسلم ) عمره ست سنوات . .

109

نام کتاب : هاشم وعبد شمس نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 109
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست