وآية العموم الاستثناء * وليس في اتّصاله خفاء فإنّ ما استثنته إلاّ قد حُذف * مكتفياً عنه بما لها رَدِف إذ هو علّةٌ للاستثناء * فذكره سبيل الاكتفاء