وإن يكن في الدهر ربّ غيره * فمن وأين خلقه وخيره وهل أتاك كتب من قبله * أو هل سمعت خبراً من رسله الله فرد أحديّ الذات * وواحد في كثرة الصفات ما كثرت من سلب أو إضافة * وطابقت أسماؤه أوصافه
( 1 ) نهج البلاغة : الرسالة 31 ، ونقله عنه في البحار 4 : 317 ، وجاء مع فروق يسيرة في تحف العقول : 72 و 73 ونقله عنه في البحار 77 : 221 .