نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 572
وهو خلاف قوله صلى الله عليه وآله : " الناس مسلطون على أموالهم " . وقال أبو حنيفة ، ومالك ، والشافعي : إذا كان عبد بين اثنين ، فكاتب أحدهما على نصيبه بغير إذن شريكه لم يصح [1] . وقد خالفوا قوله تعالى : " فكاتبوهم إن علمتم " [2] . وقوله صلى الله عليه وآله : " الناس مسلطون على أموالهم " . وقال الشافعي : إذا كان عبد بين اثنين ، لأحدهما الثلثان ، وللآخر الثلث ، فكاتباه بمائتين على التسوية ، لم يصح حتى يتفاوتا على النسبة [3] . وقد خالف العمومات ، ولعدم التقدير في المال بل لكل أحد أن يكاتب عبده بما شاء ، فكذا بعضه . فهذه الأحكام الشرعية ، التي خالف فيها الجمهور القرآن والسنة ، بعض من كل ، ومن أراد الاستقصاء فعليه بكتب الفقه ، فإنه يظفر على أكثر من هذا ، وإنما اقتصرنا على هذا طلبا للاختصار . ولأن المطلوب بيان أنه لا يجوز للعامي أن يقلد أمثال هؤلاء ، بل من يكون معصوما ، لا يجوز عليه الخطأ ، ولا الزلل ، وهو حاصل بذلك .
[1] الهداية ج 2 ص 192 وبداية المجتهد ج 2 ص 316 [2] النور : 33 [3] الأم الشافعي ج 8 ص 41 تمت هذه التعليقة ، وتصحيح الكتاب ، والحمد لله على كمالها ، وفيها من الفوائد ما لا يستغنى عنه أبدا ، ومن راجعها علم أنها كذلك ، وفي الختام أبتهل إلى الله تعالى أن يتقبل أعمالنا ، ومنه وحده عز وجل أطلب المكافأة والجزاء ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، كما وأسأله تعالى مكافأة من شجعني وأعانني ، مع الشكر والتقدير لهم سيما سيدنا الفقيه الجامع ، آية الله السيد رضا الصدر ، دام ظله الوارف . وكان الفراغ من التعليقة ، والتصحيح ليلة الجمعة السابع والعشرين من جمادى الأولى سنة 1398 بقلم أقل خدمة الدين الإسلامي ، وسدنة المذهب الإمامي ، عين الله حسني الأرموي ، والحمد لله أولا وآخرا ، وصلى الله على محمد وآله وسلم . . .
572
نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 572