responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 559


الله لكم " [1] ، وقوله تعالى : " وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا ، واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون " [2] " قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده ، والطيبات من الرزق " [3] ، وقوله تعالى : " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك " [4] .
2 - ذهبت الإمامية : إلى أنه إذا قال : أسألك بالله ، وأقسم عليك بالله لم يكن يمينا ، وإن أراد به اليمين .
وقال الشافعي : إذا أراد به اليمين صارت يمينا ، وانعقدت على فعل الغير ، فإن أقام الغير عليها لم يحنث ، وإن خالف حنث الحالف ، ولزمته الكفارة .
وقال أحمد : الكفارة على المحنث دون الحالف [5] .
وقد خالفا العقل الدال على أصالة البراءة ، وعلى عدم تعلق يمين الغير بفعل غيره ، فإن الفاعل مختار في فعله .
ذهبت الإمامية : إلى أن لغو اليمين أن يسبق لسانه إليها ، من غير أن يعقدها بقلبه كأنه إذا أراد أن يقول : بلى والله ، فسبق على لسانه إلى قوله :
لا والله ، ولا يجب بها كفارة .
وقال أبو حنيفة : يجب [6] .
وقد خالف قوله تعالى : " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " [7] .



[1] المائدة : 87 و 88
[2] المائدة : 87 و 88
[3] الأعراف : 32
[4] التحريم : 1
[5] الفقه على المذاهب ج 2 ص 76
[6] الهداية ج 2 ص 54 والفقه على المذاهب ج 2 ص 59
[7] البقرة : 225

559

نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 559
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست