نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 453
يكبر على جنائزنا أربعا ، وأنه كبر على جنازة خمسا ، فسألته . فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يكبرها [1] . وكبر أمير المؤمنين علي ( ع ) على سهل بن حنيف خمسا . [2] . وروى الخطيب في تاريخه ، وابن شيرويه الديلمي : أن النبي صلى الله عليه وآله كان يصلي على الميت بخمس تكبيرات [3] . 73 - ذهبت الإمامية : إلى استحباب وضع الجريدتين في الكفن . وخالف فيه الفقهاء الأربعة [4] . روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين : عن النبي صلى الله عليه وآله : أنه مر بقبرين يعذبان ، فقال : إنهما ليعذبان ، وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان لا يتنزه من البول ، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة . . . ثم أخذ جريدة رطبة ، فشقها نصفين ، ثم غرز في كل قبر واحدة ، فقالوا : يا رسول الله ، لم صنعت هذا ؟ فقال : لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا [5] . وفي حديث سفيان الثوري ، قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال للأنصار : حصروا أصحابكم ، فما أقل المحصرين يوم القيامة ، قالوا : وما التحصير ؟ قال : جريدتان خضراوان ، يوضعان من أصل اليدين إلى الترقوة [6] .
[1] بداية المجتهد ج 1 ص 186 رواه عن صحيح مسلم . [2] الإصابة ج 2 ص 87 [3] وروي في تعليقه صحيح مسلم ج 2 ص 378 ومنتخب كنز العمال ج 6 ص 252 عن أبي وائل . [4] أنظر : الفقه على المذاهب ج 1 ص 534 حكم دفن الميت ، وما يتعلق به . [5] صحيح البخاري ج 2 ص 114 وقال : وأوصى بريدة الأسلمي أن يجعل في قبره جريدتان ، والفتاوى الكبرى لابن تيمية ج 5 ص 447 راجع الأصول ج 11 ص 449 [6] الفقه على المذاهب ج 1 ص 598
453
نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 453