نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 240
وقال عمر بن الخطاب ، في عدة مواضع : ( لولا علي لهلك عمر ) [1] ، حيث رده عن خطأ كثير . وفي مسند أحمد بن حنبل : لم يكن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله يقول : سلوني إلا علي بن أبي طالب [2] . وفي صحيح مسلم : " أن عليا قال على المنبر : " سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني عن كتاب الله عز وجل ، فما من آية إلا وأعلم حيث نزلت ، بحضيض جبل ، أو سهل أرض [3] ، سلوني عن الفتن ، فما فتنة إلا وقد علمت كبشها ، ومن يقتل فيها " [4] . وكان يقول : سلوني عن طرق السماء ، فإني أعرف بها من طرق الأرض [5] . وقال علي ( ع ) : علمني رسول الله صلى الله عليه وآله ألف باب من العلم ، في كل باب ألف باب [6] . وقضاياه العجيبة أكثر من أن تحصى . كقسمة الدراهم على صاحبي الأرغفة [7] .
[1] أقول : قد تواتر عن عمر بن الخطاب ثناؤه عليه بهذا اللفظ وغيره ، عند نجاته من الهلاك ، بإرشاد علي عليه السلام ، ومن جملة مصادره : كنز العمال ج 1 ص 154 ، وذخائر العقبى ص 82 ، وفيض القدير ج 3 ص 356 ، ومستدرك الحاكم ج 1 ص 457 ، والاستيعاب في هامش الإصابة ج 3 ص 39 [2] ينابيع المودة ص 74 وأسد الغابة ج 4 ص 22 ، والصواعق المحرقة ص 76 وذخائر العقبى ص 83 [3] تهذيب التهذيب ج 7 ص 337 ، وكنز العمال ج 1 ص 228 ، وحلية الأولياء ج 1 ص 65 [4] ينابيع المودة ص 73 وشرح نهج البلاغة ج 2 ص 178 و 508 [5] مطالب السؤل ص 26 ، وينابيع المودة ص 66 [6] ينابيع المودة ص 71 و 73 و 76 و 77 ، عن المناقب ، وابن المغازلي ، وفتح الملك العلي 19 [7] ذخائر العقبى ص 84 والصواعق المحرقة ص 77
240
نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 240