نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 141
فلينظر العاقل : هل يجوز له أن يصير إلى مذهب لا يمكن إثبات نبوة الأنبياء به البتة ؟ . ولا يمكن الجزم بشريعة ؟ من الشرائع والله تعالى قد قطع أعذار المكلفين ، بإرسال الرسل فقال : " لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل " [1] . . وأي حجة أعظم من هذه الحجة عليه تعالى ، وأي عذر أعظم من أن يقول العبد لربه : إنك أضللت العالم ، وخلقت فيهم الشرور والقبائح ، وظهر جماعة خلقت فيهم كذب وادعاء النبوة ، وآخرون ادعوا النبوة ، ولم تجعل لنا طريقا إلى العلم بصدقهم ، ولا سبيل لنا إلى معرفة صحة الشرائع التي أتوا بها ؟ فيلزم انقطاع حجة الله تعالى .