responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 119


< فهرس الموضوعات > يلزم الجبرية كونه تعالى جاهلا أو محتاجا < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > يلزمهم نسبة الظلم إليه تعالى < / فهرس الموضوعات > يلزم الجبرية كونه تعالى جاهلا أو محتاجا ومنها : تجويز أن يكون الله تعالى جاهلا أو محتاجا ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، لأن في الشاهد فاعل القبيح : إما جاهل ، أو محتاج ، مع أنه ليس عندهم فاعلا في الحقيقة ، فلأن يكون كذلك في الغائب الذي هو الفاعل في الحقيقة أولى .
يلزمهم نسبة الظلم إليه تعالى ومنها : أنه يلزم منه الظلم ، لأن الفعل ، إما أن يقع من العبد لا غير ، أو من الله تعالى ، أو منهما بالشركة ، بحيث لا يمكن تفرد كل منهما بالفعل ، أو لا من واحد منهما .
والأول : هو المطلوب .
والثاني : يلزم منه الظلم ، حيث فعل الكفر ، وعذب من لا أثر له فيه البتة ، ولا قدرة موجدة له ، ولا مدخل له في الايجاد . وهو أبلغ أنواع الظلم ! .
والثالث : يلزم منه الظلم ، لأنه شريك في الفعل ، وكيف يعذب شريكه على فعل فعله هو وإياه ؟ ، وكيف يبرئ نفسه من المؤاخذة ، مع قدرته وسلطنته ، ويؤاخذ عبده الضعيف على فعل فعله هو مثله ؟ .
وأيضا يلزم منه تعجيز الله تعالى إذ لا يتمكن من الفعل بتمامه ، بل يحتاج إلى الاستعانة بالعبد .
وأيضا يلزم المطلوب وهو أن يكون للعبد تأثير في الفعل وإذ جاز استناد أثر ما إليه جاز استناد الجميع إليه ، فأي ضرورة تحوج إلى التزام هذه المحالات ، فما ترى لهم ضرورة إلى ذلك سوى أن ينسبوا ربهم إلى هذه النقائص ، التي نزه الله تعالى نفسه عنها ، وتبرأ منها .

119

نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 119
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست