responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 94


قوله : واختلف الروايات قلت : قد مر في رواية الصدوق أنه كان رطبا في المرتين ، ويؤيده ما في أعلام الورى ، قال : ( وكان سلمان الفارسي عبدا لبعض اليهود وقد كان خرج من بلاده من فارس ، يطلب الدين الحنيف الذي كان أهل الكتب يخبرونه به ، فوقع إلى راهب من رهبان النصارى بالشام ، فسأله من ذلك وصحبه ، فقال : أطلبه بمكة ( فثم ) مخرجه وأطلبه بيثرب فثم مهاجرته [1] ، فقصد يثرب فأخذه بعض الأعراب فسبوه واشتراه رجل من اليهود ، فكان يعمل في نخله ، وكان ( في ) ذلك اليوم على النخلة يصرمها [2] ، فدخل على صاحبه رجل من اليهود فقال : يا ( أبا ) فلان ؟ أشعرت أن هؤلاء المسلمة قد قدم عليهم نبيهم ؟ فقال سلمان : جعلت فداك ما الذي تقول ؟ فقال له صاحبه : ما لك وللسؤال عن هذا ؟ أقبل على عملك ، قال : فنزل وأخذ طبقا وصير عليه من ذلك الرطب وحمله [3] إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال له رسول الله : ما هذا ؟ قال : ( هذه ) صدقة تمورنا ، بلغنا أنكم قوم غرباء قدمتم هذه البلاد فأحببت أن تأكلوا من صدقتنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله :
سموا وكلوا ، فقال سلمان في نفسه وعقد بإصبعه : هذه واحدة - يقولها بالفارسية - ، ثم أتاه بطبق آخر فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : ما هذا ؟
فقال له سلمان : رأيتك لا تأكل الصدقة وهذه هدية أهديتها إليك ، فقال صلى الله عليه وآله : سموا وكلوا ، وأكل عليه وآله السلام ، وعقد سلما بيده اثنين وقال هذه اثنان - يقولها بالفارسية - ، ثم دار خلفه فألقى رسول الله صلى الله عليه وآله عن كتفه الإزار ، فنظر سلمان إلى خاتم النبوة والشامة ، فأقبل ( سلمان ) يقبلها ، قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : من أنت ؟ قال : أنا رجل من أهل فارس قد خرجت من بلادي منذ كذا وكذا ، وحدثه بحديثه [4] وله ( حديث



[1] في المصدر : مهاجره .
[2] صرم الشئ : قطعه .
[3] في المصدر : حمل .
[4] في المصدر : بحديث .

94

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 94
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست