responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 8


إمام أئمة الحديث والرجال في الأعصار المتأخرة ومن أعاظم علماء الشيعة وكبار رجال الإسلام .
مكانته عند العلماء :
لقد أثنى عليه مترجمه بما لا مزيد عليه :
قال تلميذه الشيخ كاشف الغطاء : ( علامة الفقهاء والمحدثين ، جامع أخبار الأئمة الطاهرين ، حائز علوم الأولين والآخرين ، حجة الله على اليقين ، من عقمت النساء عن أن تلد مثله ، وتقاعست أساطين الفضلاء فلا يداني أحد فضله ونبله ، التقي الأواه المعجب ملائكة السماء بتقواه ، من لو تجلى الله لخلقه لقال هذا نوري ، مولانا ثقة الإسلام الحاج ميرزا حسين النوري ، أدام الله تعالى وجوده الشريف . ) [1] وقال تلميذه الشيخ آغا بزرك الطهراني : ( كان الشيخ النوري أحد نماذج السلف الصالح التي ندر وجودها في هذا العصر ، فقد امتاز بعبقرية فذة وكان آية من آيات الله العجيبة ، كمنت فيه مواهب غريبة وملكات شريفة أهلته لأن يعد في الطليعة من علماء الشيعة الذين كرسوا حياتهم طوال أعمارهم لخدمة الدين والمذهب وحياته صفحة مشرقة من الأعمال الصالحة . ) [2] وقال تلميذه الآخر المحدث القمي : ( شيخنا الأجل وعمادنا الأرفع الأقوم ، صفوة المتقدمين والمتأخرين خاتم الفقهاء والمحدثين ، سحاب الفضل الهاطل وبحر العلم الذي ليس له ساحل ، مستخرج كنوز الأخبار ومحيي ما اندرس من الآثار ، كنز الفضائل ونهرها الجاري شيخنا ومولانا العلامة المحدث النوري - أنار الله برهانه وأسكنه بحبوحة جنانه ) . [3] وقال في موضع آخر : ( شيخ الإسلام والمسلمين ، مروج علوم الأنبياء والمرسلين ، الثقة الجليل والعالم الكامل النبيل ، المتبحر الخبير والحدث الناقد البصير ، ناشر الآثار وجامع شمل الأخبار ، صاحب التصانيف الكثيرة الشهيرة والعلوم الغزيرة ، الباهر بالرواية والدراية ، والرافع لخميس المكارم أعظم راية ، وهو أشهر من أن يذكر وفوق ما تحومه حوله العبارة . . . ) . ( 4 )



[1] مقدمة قصيدته المطبوع في آخر كتاب كشف الأستار : 245 .
[2] المستدرك الوسائل 1 : 43 ( الطبعة الحديثة ) .
[3] فوائد الرضوية : 149 .

8

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 8
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست