responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 66


فافعل .
قال : فلما واريناه أقمت حتى مر رجال من تجار العرب من كلب ، فقلت لهم : تحملوني معكم حتى تقدموني أرض العرب وأعطيكم غنيمتي هذه وبقراتي ، ( قالوا : نعم ) ، قال : وأعطيتهم إياها ( وحملوني ) حتى إذا جاؤوا بي وادي القرى ظلموني وباعوني عبدا من رجل يهودي ، فوالله لقد رأيت ( النخل ) وطمعت أن يكون البلد الذي نعت لي فيه صاحبي ، حتى قدم رجل من بني قريظة من يهود وادي القرى ، فابتاعني من صاحبي الذي كنت عنده ، فخرج حتى قدم بي المدينة ، فوالله ما هو إلا أن رأيتها وعرفت نعتها ، فأقمت مع صاحبي وبعث الله رسوله بمكة ، لا يذكر لي شئ من أمره مع ما أنا فيه من الرق ، حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وآله قبا ، وأنا أعمل لصاحبي في نخل له ، فوالله إني ( ل‌ ) كذلك إذ قد جاء ابن عم له فقال : قاتل الله بني قيلة [1] ، والله إنهم لفي قبا مجتمعون على رجل جاء من مكة يزعمون أنه نبي ( الله ) ، فوالله ما هو إلا قد سمعتها ، فأخذتني الرعدة حتى ظننت لأسقطن على صاحبي ، ونزلت أقول :
ما هذا الخبر ؟ ما هو ؟ فرفع مولاي يده فلكمني [2] فقال لي : ما لك ولهذا ؟ أقبل على عملك ، فلما أمسيت وكان عندي شئ من الطعام فحملته وذهبت به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ( بقبا ) ، فقلت : ( بلغني ) أنك رجل صالح وأن معك أصحابا ، وكان عندي شئ من الصدقة فها هوذا ، فكل منه ، فأمسك رسول الله صلى الله عليه وآله وقال لأصحابه : كلوا ، ولم يأكل ، فقلت في نفسي هذه خصلة مما وصف لي صاحبي ، ثم رجعت وتحول رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة ، فجمعت شيئا كان عندي ثم جئت ( - ه ) به فقلت : إني ( قد ) رأيتك لا تأكل الصدقة ، وهذه هدية وكرامة ليست بالصدقة ، فأكل رسول الله صلى الله عليه وآله ( وأكل أصحابه ، فقلت : هاتان خلتان ، ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وآله )



[1] بني قيلة : يريد الأوس والخزرج قبيلتي الأنصار ، وقيلة : اسم أم لهم قديمة وهي قيلة بنت كاهل ( لسان العرب ) .
[2] لكمه - كنصره - : ضربه بجمع كفه .

66

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 66
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست