responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 657


السمع والعين ، فقد جلا محاسنها الحسين ، ممن قادت له الفضائل جيادها وملكته قيادها وألقت لديه رحالها وفود المعرفة ، إذ كان له في كل قدر مغرفة ، فجدير من أرسل طرف طرفه في كتابه أن يعتطى سابحه [1] ويتمطى [2] في ركابه فيسمع في صدحه [3] ألحان مدحه :
زان سمعي شنفا لفظ ومعنى * في علا من خص في سلمان منا درر منشورة قد جمعت * إن ذاك الجمع جمع لا يثنى نفحة من نفس الرحمن قد * روحت في روحها القلب المعنى وكتاب من بني القربى دنى * لقبول قاب قوسين وأدنى طابق الحسن المسمى باسمه * فهو لفظ فيه يطوى كل معنى معدن لا يبتغى مدركه * بدلا عنه ومن يبدل عدنا كم لسلمان به منقبة * كالدواري في السماء بل هي أسنى وعقود نظمت لو أنها * في نحور الحور كانت زدن حسنا تزد هي أبوابها في حسنها * كقدود ما بسات تتثنى فضل سلمان أتى تاريخه : * نفس الرحمن جمع لن يثنى ولله در الأديب الفاضل ، والأريب الفاضل ، ونقطة دائرة الفواضل ، الألمعي الحبر وحريت صناعة الشعر ، إمام شعراء العراق وسيد الفضلاء على الاطلاق ، البحر الزاخر والبدر الزاهر ، الشيخ جابر الكاظمي حيث قال :
هذا كتاب كم حوى من جمل * في كل علم وسرى كالمثل ابدع أو اودع في أصدافه * بحر عقود لؤلؤ مفصل للأورع الحسين ذي الفضل الذي * سمى ذوي هام السماك الاغزل ندب لديه الفضل ألقى رحله * وعنه طول الدهر لم يرتحل



[1] امتطى الدابة : ركبها ، السابح من الخيل : السريع .
[2] تمطى : امتد وطال ، سار سيرا طويلا ممدوحا .
[3] صدح الطائر : رفع صوته بغناء .

657

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 657
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست