responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 626


ملكاه إلى السماء فقال : يا رب ! عبدك ونعم العبد كان سريعا إلى طاعتك بطيئا من معصيتك وقد قبضته إليك فما تأمرنا من بعده ؟ فيقول الجليل الجبار : اهبطا إلى الدنيا وكونا عند قبر عبدي ومجداني وسبحاني وهللاني وكبراني واكتبا ذلك لعبدي حتى ابعثه من قبره ) [1] .
قوله : حتى صارت الروح في صدري - اه .
وفي الكافي عن أبي بصير قال : ( قلت لأبي عبد الله عليه السلام قوله عز وجل : ( فلولا إذا بلغت الحلقوم - إلى قوله - إن كنتم صادقين ) فقال : إنها إذا بلغت الحلقوم رأى منزله في الجنة [2] فيقول : ردوني إلى الدنيا حتى أخبر أهلي بما أرى ، فيقال له : ليس إلى ذلك سبيل ) [3] .
قوله : فلما اشتد صراخ القوم - اه .
في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على رجل من أصحابه وهو يجود بنفسه [4] فقال : يا ملك الموت ! إرفق بصاحبي فإنه مؤمن ، فقال : أبشر يا محمد فإني بكل مؤمن رفيق ، واعلم يا محمد أني أقبض روح ابن آدم فيجزع أهله فأقوم في ناحية من دارهم فأقول :
ما هذا الجزع ، فوالله ما تعجلناه قبل أجله وما كان لنا في قبضه من ذنب فإن تحتسبوا [5] وتصبروا تؤجروا وإن تجزعوا تأثموا وتوزروا ، واعلموا أن لنا فيكم عودة ثم عودة ، فالحذر ( الحذر ) أنه ليس في شرقها ولا في غربها [6] أهل بيت مدر ولا وبر [7] ، إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات ، ولأنا أعلم بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم ، ولو أردت قبض روح بعوضة ما قدرت



[1] أمالي الشيخ 1 : 199 ، عنه البحار 6 : 152 .
[2] في المصدر : ثم رأى منزله من الجنة .
[3] فروع الكافي 1 : 135 ، والآية في الواقعة : 7 - 83 .
[4] جاد بنفسه : سمح بها عند الموت ، فكأنه يدفعها كما يدفع الإنسان ماله .
[5] الاحتساب : توقع الأجر من الله سبحانه .
[6] الضمير في ( شرقها وغربها ) للأرض .
[7] أهل بيت مدر : أهل القرى وأهل بيت وبر : أهل البوادي لأن هؤلاء بيوتهم من الطين وهؤلاء من الشعر .

626

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 626
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست