responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 594


وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ثم يحال بيني وبينهم ، قال أبو حازم [1] :
فسمع النعمان بن أبي العباس [2] وأنا أحدثهم بهذا الحديث فقال : هكذا سمعت سهلا يقول ؟ قلت : نعم ، قال : أنا أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته يزيد ويقول : إنهم من أمتي ؟ فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، فأقول : سحقا فسحقا لمن بدل بعدي ) [3] .
وعنه : من المتفق عليه في الحديث الستين من مسند عبد الله بن عباس قال : ( إن النبي صلى الله عليه وآله قال : ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : يا رب أصحابي ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، فأقول كما قال العبد الصالح : ( وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شئ شهيد ، إن تعذبهم فإنهم عبادك ) [4] ، قال : فيقال لي : إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم متذ فارقتهم ) [5] .
وعنه ، في الحديث الحادي والثلاثين بعد المأة من المتفق عليه من مسنة أنس بن مالك قال : ( إن النبي صلى الله عليه وآله قال : ليردن على الحوض رجال ممن صاحبني حتى إذا رأيتهم ورفعوا إلي رؤوسهم اختلجوا فلأقولن : أي رب أصحابي أصحابي ، فليقالن : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ) [6] .
وعنه فيه في مسند عايشة عن عبد الله بن عمر في الحديث الحادي عشر من أفراد مسلم قال : ( إن النبي صلى الله عليه وآله قال : إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم أي قوم أنتم ؟ قال عبد الرحمن : نكون كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : تتنافسون وتتحاسدون ثم تدابرون



[1] هو سلمة بن دينار .
[2] في البخاري : ( النعمان بن أبي عياش ) ، وفي هامشه ، اسم أبي عياش زيد بن أبي الصامت الزرقي البصري .
[3] صحيح البخاري : كتاب الفتن 2 : 974 و 1045 ، سحقا : بعدا .
[4] المائدة : 8 - 117 .
[5] صحيح البخاري ، كتاب الفتن 9 : 46 .
[6] صحيح مسلم ، كتاب الفضائل 4 : 1800 ، مسند أحمد بن حنبل 5 : 393 عن حذيفة .

594

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 594
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست