responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 382


أمير المؤمنين عليه السلام ، وفي النهج : قال عليه السلام في ذكر خباب ابن الأرت :
( رحم الله خباب ( بن الأرت ) فلقد أسلم راغبا ، وهاجر طائعا ( وقنع بالكفاف [1] ، ورضي عن الله ) وعاش مجاهدا ، طوبى لمن ذكر المعاد وعمل للحساب وقنع بالكفاف ورضي عن الله ( تبارك وتعالى ) ) [2] ، وعن أبي نعيم الحافظ أنه عليه السلام وقف على قبره وقال : ( رحم الله - إلى قوله : - مجاهدا - ، وزاد :
- وابتلي في جسمه أحوالا ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا ) [3] .
وقال العسكري عليه السلام عند قوله تعالى : ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله - الآية ) [4] : ( قال علي بن الحسين عليهما السلام : هؤلاء خيار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عذبهم أهل مكة ليفتنوهم عن دينهم ، فمنهم : بلال ، وصهيب ، وخباب ، وعمار وأبوه - إلى أن قال عليه السلام : - وأما خباب بن الأرت فكانوا قد قيدوه بقيد وغل ، فدعا الله بمحمد وعلي وآلهما الطيبين عليهم السلام ، فحول ( الله ) القيد فرسا ركبه وحول الغل سيفا بحمائل تقلده فخرج ( عنهم ) من أعمالهم ، فلما رأوا ما ضهر عليه من آيات محمد صلى الله عليه وآله وسلم لم يجرأ [5] أحد أن يقربه ، وجرد سيفه وقال : من شاء فليقرب ، فإني سألته بمحمد وعلي ( 5 ) ( أن ) لا أصيب بسيفي أبا قبيس إلا قددته نصفين فضلا عنكم ، فتركوه فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لسلمان : ( سيوضع على رأسك تاج كسرى ، فوضع التاج على رأسه عند الفتح ) ( 7 ) .



[1] الكفاف : العيش الوسط الذي يكفي الإنسان حاجاته الأصلية .
[2] نهج البلاغة ، قصار الحكم 4 - 43 : 7 - 467 ، أقول : وفيه : يرحم الله .
[3] مجالس المؤمنين 1 : 263 عن أبي نعيم .
[4] البقرة : 207 .
[5] في المصدر : لم يجسر ، بمحمد وآله الطيبين . ( 6 ) تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : 4 - 623 ، بحار الأنوار 22 : 9 - 338 ، أبا قبيس : اسم جبل . ( 7 ) بحار الأنوار 18 : 131 ، مناقب آل أبي طالب 1 : 109 .

382

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 382
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست