responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 377


إلى الفوج الثاني وأدفع لواء التسبيح إلى جعفر وأوجهه إلى الفوج الثالث - الخبر ) [1] .
وفي كتاب سليم بن قيس وإرشاد الديلمي في حديث طويل نذكره في الباب الآتي : ( إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة عليها السلام :
وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة بن عبد المطلب ( وهو ) عم أبيك ، قالت :
يا رسول الله ! هو سيد الشهداء [2] الذين قتلوا معه ؟ قال : ( لا ) بل سيد الشهداء ( 2 ) الأولين والآخرين ما خلا الأنبياء والأوصياء ، وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين الطائر في الجنة مع الملائكة ، وابناي الحسن والحسين - الخبر ( 3 ) .
فعلم أن جعفر أفضل من حمزة الذي هو أفضل من غير الأنبياء والأوصياء من الشهداء ، فسلمان أفضل من حمزة وسائر الشهداء من الأولين والآخرين بنص منهم عليهم السلام ، ومر في آخر الباب الخامس ما ينبغي أن يلاحظ ، هذا ما خطر بالبال ، والله العالم بحقيقة الحال وما قال به الآل .
وروى الصدوق رحمه الله في باب الخمسة من كتاب الخصال عن محمد بن علي بن إسماعيل ، عن البجيري ، عن محمد بن حرب الواسطي عن يزيد بن هارون ، عن أبي شيبة ، عن رجل من همدان ، عن أبيه قال : ( قال علي بن أبي طالب عليه السلام : السباق خمسة : فأنا سابق العرب ، وسلمان سابق فارس ، وصهيب سابق الروم ، وبلال سابق الحبشة ( 4 ) ، وخباب سابق النبط ( 5 ) ، ورواه النيسابوري في روضة الواعظين ( 6 ) مرسلا .



[1] تفسير الفرات : 206 ، بحار الأنوار 40 : 65 ، أقول : نقل المصنف الرواية مختصرا .
[2] في المصدر في الموضعين : سيد شهداء . ( 3 ) إرشاد القلوب 2 : 419 ، سليم بن قيس : 71 ، صححناه على ما في الأول . ( 4 ) في المصدر : سابق الحبش . ( 5 ) الخصال 1 : 321 ، أقول في المصدر : قال : حدثنا البجيري ، قال : حدثنا محمد بن حرب الواسطي ، قال : حدثني يزيد بن هارون عن أبي الشيبة ، قال : حدثنا رجل من همدان . ( 6 ) روضة الواعظين 2 : 331 ، صفة الصفوة 1 : 534 منقولا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

377

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 377
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست