responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 376


المقام هو الافتخار والتفضيل بالنسب والقبائل لا الدين ، لاشتراكهما في الإسلام ، مع أن جعفرا سبقه حال كفر يقينا ، لأنه أكبر من أمير المؤمنين عليه السلام بعشر سنين وأسلم عليه السلام وهو ابن عشر سنين - على المشهور - ، فجعفر حين إسلام أمير المؤمنين عليه السلام كان ابن عشرين سنة ولم يسبقه [1] أحد في الإسلام ، وأما سلمان فقد عرفت خلافه مضافا إلى ما مر من استظهار وصايته - بناء على مذهب الإمامية - ، وقوله عليه السلام : ( فصلوات الله على سلمان - الخ ) صريح في تفضيل سلمان على جعفر ، وإن مقام جعفر هو الطيران مع الملائكة لا ربط له بمقام سلمان ، وهذا ظاهر عند من له أدنى دراية بطرق المحاورات وأساليب الكلام .
وفي الكافي عن أمير المؤمنين عليه السلام : ( ألا أخبركم بخير الخلق يوم يجمعهم الله - إلى أن قال : - إن خير الخلق يوم يجمعهم الله الرسل وإن أفضل الرسل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وإن أفضل كل أمة بعد نبيها وصي نبيها حتى يدركه نبي ، ( ألا ) وإن أفضل الأوصياء وصي محمد عليه وآله السلام ، ألا أو إن أفضل الخلق بعد الأوصياء الشهداء ، ألا وإن أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب وجعفر بن أبي طالب ) [2] .
وفيه عن الصادق عليه السلام أنه : ( إذا كان يوم القيامة وجمع الله تبارك وتعالى الخلائق كان نوح ( صلى الله عليه ) أول من يدعى ( به ) فيقال له :
هل بلغت ؟ فيقول : نعم ، فيقال له : من يشهد لك ؟ فيقول : محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم - إلى أن قال : - فيقول : يا جعفر ! يا حمزة ! إذهبا واشهدا له إنه قد بلغ ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : فجعفر وحمزة هما الشاهدان للأنبياء ( عليهم السلام ) بما بلغوا - الخبر ) [3] .
وفي تفسير فرات عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( إني أعطى يوم القيامة أربعة ألوية ، فلواء الحمد بيدي ، وأدفع لواء التكبير إلى حمزة وأوجهه



[1] أي علي عليه السلام ( منه ) .
[2] أصول الكافي 1 : 450 .
[3] روضة الكافي : 267 .

376

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 376
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست