responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 37


عن شيخنا الأقدم أبي عبد الله المفيد [1] في الإختصاص ، في حديث صحيح يأتي في الباب الثالث : ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن سلمان ما كان مجوسيا ، ولكنه كان مظهرا للشرك ، مبطنا للإيمان ) . [2] وقال الصدوق [3] في إكمال الدين : ( وكان ممن ضرب في الأرض لطلب الحجة سلمان الفارسي رضي الله عنه ، فلم يزل ينتقل من عالم إلى



[1] محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام بن جابر بن النعمان ، قال بحر العلوم في حقه : ( شيخ مشايخ الجلة ورئيس رؤساء الملة ، فاتح أبواب التحقيق بنصب الأدلة ، والكاسر بشقاشق بيانه الرشيق حجج الفرق المضلة ، اجتمعت فيه خلال الفضل ، وانتهت إليه رئاسة الكل ، واتفق الجميع على علمه وفضله وفقهه وعدالته وثقته وجلالته ، وكان رضي الله عنه كثير المحاسن ، جم المناقب ، حديد الخاطر ، دقيق الفطنة ، حاضر الجواب ، واسع الرواية ، خبيرا بالرجال والأخبار والأشعار ، وكان أوثق أهل زمانه في الحديث وأعرفهم بالفقه والكلام ، وكل من تأخر عنه استفاد منه ) ، حسبه دلالة على العظمة والجلالة والشقة ما ورد من التوقيعات من ولي العصر عليه السلام في حقه ، ينتهي نسبه إلى يعرب بن قحطان ، عرف بابن المعلم واشتهر بالمفيد أما لأن الإمام صاحب الزمان عليه السلام لقبه به - كما نص عليه ابن شهرآشوب - ، أو أن شيخه علي بن عيسى الرماني لقبه به لمناظرة جرت بينهما ، ولد في ذي القعدة سنة 336 ، وتوفى في شهر رمضان سنة 413 ببغداد وصلى عليه علم الهدى السيد المرتضى بميدان الأشنان .
[2] الإختصاص : 241 ، البحار 22 : 347 .
[3] محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أبو جعفر القمي ، قال بحر العلوم قدس سره في حقه : ( شيخ من مشايخ الشيعة وركن من أركان الشريعة ، رئيس المحدثين ، والصدوق فيما يريه عن الأئمة الصادقين ، ولد بدعاء صاحب الأمر والعصر عليه السلام ، ونال بذلك عظيم الفضل والفخر ، ووصفه الإمام عليه السلام في التوقيع الخارج من الناحية المقدسة بأنه : فقيه ، خير ، مبارك ، ينفع الله به ، فعمت بركته الأيام وانتفع به الخاص والعام ، وبقيت آثاره ومصنفاته مدى الأيام ، وعم الانتفاع بفقهه وحديثه فقهاء الأصحاب ومن لا يحضره الفقيه من العوام - انتهى ) ، ولد رحمه الله بقم ونشأ بها وتلمذ على أساتذتها ثم رحل إلى الأمصار والبلدان لاكتساب الفضائل وسماع الأحاديث عن المشايخ العظام ، مشائخه تزيد على مائتي رجلا . نص شيخ الطائفة إن مصنفاته يبلغ إلى ثلاثمأة مصنف . كانت ولادته بعد وفاة محمد بن عثمان العمري في أوائل سفارة حسين بن روح وكانت وفاة العمري سنة 305 بالري سنة 381 وقبره بالري موجود .

37

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 37
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست