responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 317


قال في الوافي : ( المحدث - بفتح الدال وتشديده - : هو الذي يحدثه الملك في باطن قلبه ويلهمه معرفة الأشياء ويفهمه ، وربما يسمع صوت الملك وإن لم ير شخصه ) [1] .
وقال في المجمع : ( وفي الحديث : إن أوصياء محمد ( عليه وعليهم السلام ) محدثون [2] : أي تحدثهم الملائكة وفيهم جبرئيل من غير معاينة ، ومثله قوله صلى الله عليه وآله : إن في كل أمة محدثين من غير نبوة ) [3] .
وقال المولى محمد صالح في شرح أصول الكافي في بيان المحدث :
( قال بعضهم : هو الذي يلقى في قلبه شئ من الملأ الأعلى ، وقال بعضهم :
هو الذي يحدث في ضميره بأمور صحيحة وهو نوع من الغيب ، فتظهر على نحو ما وقع له ، وهي كرامة من الله تعالى يكرم بها من يشاء من صالح عباده - إلى أن قال : - وقال بعضهم : هو من صفاء القلب فيتجلى فيه من اللوح المحفوظ عند المقابلة بينه وبين القلب ، وقال بعضهم : هو الذي يخلق الله تعالى في قلبه الصافي الأمور الكائنة بواسطة الملك الموكل به ، وقد ينتهي الاستعداد إلى أن يسمع الصوت ويرى الملك ) [4] .
وفي الصافي في تفسير الآية السابقة ، ( ولا محدث بفتح الدال ) [5] .
وقال بعض المفسرين بعد كلام طويل له في الفرق بين النبي والرسول وذكر جملة من الأخبار : ( وأما بينهما وبين المحدث ، فقد يستفاد من تلك الجملة أيضا عموميته وخصوصيتهما مطلقا ، فكل رسول أو نبي فقط محدث ، ولا ينعكس ، فإن قيده الذي يتحقق به مجرد تحدث الملك معه ، فإن لم يتعد ذلك إلى معاينة ورؤية منام فمحدث فقط ، وإن تجاوز فرسول أو نبي ، فأئمتنا وفاطمة عليهم السلام وسلمان محدثون فقط - ثم استشكل الفرق بين النبي



[1] الوافي 1 ، الفصل الثالث : 143 .
[2] الكافي 1 : 270 .
[3] مجمع البحرين 2 : 245 .
[4] شرح الكافي 6 : 55 .
[5] تفسير الصافي : 3 : 129 .

317

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 317
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست