responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 316


وأوصيائي من ولدي مهديون ، كلنا محدثون - إلى أن قال سليم : - سألت محمد بن أبي بكر قلت : كان علي عليه السلام محدثا ؟ قال : نعم ، قلت : وهل يحدث الملائكة إلا الأنبياء ؟ قال : أما تقرأ : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث ) [1] ، قلت : فأمير المؤمنين محدث ؟ قال : نعم ، وفاطمة كانت محدثة ولم تكن نبية ) [2] .
وفي تأويل الآيات عن محمد بن العباس - صاحب التفسير المعروف - بإسناده عن ابن عيينة قال : ( قال لي علي بن الحسين عليهما السلام : يا حكم ! هل تدري ما كانت الآية التي كان يعرف بها علي عليه السلام صاحب قتله ، ويعرف بها الأمور العظام التي كان يحدث بها الناس ؟ قال : قلت : لا والله ، فقرأ الآية - إلى أن قال : - وكل إمام منا ( أهل البيت ) محدث ) [3] .
وفي لفظ : ( ( إن ) علم علي عليه السلام كله في آية واحدة - إلى أن قال : - هي قوله تعالى : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي محدث ) [4] .
وفيه عن بريد ، عن أبي جعفر عليه السلام في الفرق بين الثلاثة ، إلى أن قال : ( والمحدث الذي يسمع كلام الملائكة وحديثهم ولا يرى شيئا بل ينقر في أذنه وينكت في قلبه ) [5] .
إلى غير ذلك من الأخبار الصريحة في أن المحدث المذكور في لسانهم مبني للمفعول ، وأن له معنى خاصا ومصطلحا مغايرا ولو بالكلية والجزئية - كلفظ النبي والرسول - للمعنى اللغوي أو العرفي ، وكذا كانوا يسألونهم عن الفرق بين الثلاثة ، واعتنى جماعة من حملة الأخبار لبيان الفارق مع اختلاف الأخبار ، وصرحوا بأن المحدث مبني للمفعول .



[1] ( ولا محدث ) ليس في القرآن وكان في مصحفهم عليهم السلام ، وعدم إنكار الراوي القراءة يشهد بأنها كانت مشهورة ، وقتادة يقرئها كذلك ( بصائر : 389 ) .
[2] بصائر الدرجات : 392 ، روى هذه الروايات في البحار 26 : 79 - 66 فراجع .
[3] تأويل الآيات 1 : 346 .
[4] بحار الأنوار 26 : 68 .
[5] بحار الأنوار 26 : 82 ، كنز الفوائد : 177 .

316

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 316
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست