وسهر [1] ، قد تحنك في برنسه وقام الليل في حندسه [2] ، يعمل ويخشى وجلا داعيا مشفقا ، مقبلا على شأنه ، عارفا بأهل زمانه مستوحشا من أوثق إخوانه ، فشد الله من هذا أركانه وأعطاه يوم القيامة أمانه ) [3]
[1] الأثر : ما يبقى في الأرض عند المشي وقطع الأثر إما دعاء عليه بالزمانة أو بالموت ولعله أظهر ، الكآبة - بالتحريك والمد وبالتسكين - : سوء الحال والإنكار من شدة الهم والحزن ، والمراد حزن الآخرة ( البحار ) . [2] البرنس : قلنسوة طويلة كان يلبسها النساك في صدر الإسلام ، الحندس - بالكسر - الظلمة ، تحنك في برنسه ، أي تعمد للعبادة وتوجه إليها وصار في ناحيتها وتجنب الناس وصار في ناحية منهم . [3] الكافي 1 : 49 .