responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 192


و ( عبيدة ) هو عبيدة بن الحرث بن عبد المطلب ، الشهيد في البدر الكبرى ، و ( لما حملوه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله نظر إليه واستعبر ، فقال :
يا رسول الله ! بأبي أنت وأمي ألست شهيدا ؟ فقال : بلى أنت أول شهيد من أهل بيتي ) . [1] وفي تفسير فرات بن إبراهيم في حديث ذكر فيه مبارزة عبيدة وحمزة وعلي عليه السلام مع عتبة وشيبة والوليد يوم بدر ، وفي آخره : ( فنزلت هذه الآيات : ( هذان خصمان اختصموا في ربهم - حتى بلغ : - وذوقوا عذاب الحريق ) [2] :
فهذا في هؤلاء المشركين ، ونزلت : ( إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات - حتى بلع : - إلى صراط الحميد ) فهذا في هؤلاء المسلمين ) [3] وقال المولى محمد صالح المازندراني رحمة الله عليه في شرح الكافي :
( وعبيدة هو عبيدة بن عمرو ، وقيل : ابن قيس بن عمرو السلماني من بني سلمان بن يشكر ، بطن من مراد ، وكان من أولياء علي عليه السلام وخواص أصحابه ، وهو مذكور في طرق العامة أيضا ، رواه مسلم بإسناده عن عبيدة ، قال القرطبي : عبيدة - بفتح العين - هو عبيدة السلماني - انتهى ) [4] ، وهذا من طول باعه وكثرة اطلاعه وأنسه بأخبار أهل البيت عليهم السلام في غاية الغرابة ، والله العاصم ، ويأتي في آخر الباب الخامس ما يناسب المقام .
وفي تفسير علي بن إبراهيم في سورة محمد صلى الله عليه وآله ، قال في قوله تعالى : ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد ) عن الصادق عليه السلام قال : ( بما نزل على محمد - في علي - وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم ، ( هكذا نزلت ، وقال علي بن إبراهيم في قوله :
( والذين آمنوا وعملوا الصالحات ) نزلت في أبي ذر وسلمان وعمار ومقداد لم ينقضوا العهد : ( وآمنوا بما نزل على محمد ) أي ثبتوا على الولاية التي أنزلها



[1] تفسير القمي 1 : 265 .
[2] الحج : 19 .
[3] تفسير فرات : 100 والآية في الحج : 24 - 23 .
[4] شرح الكافي 7 : 9 - 88 .

192

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 192
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست