responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 181


نفس ذائقة الموت ، من آمن بالله ورسوله كان له في الآخرة دعة الفائزين ، ومن أقام على دينه تركناه ، فلا إكراه في الدين ، فهذا الكتاب لأهل بيت سلمان أن لهم ذمة الله وذمتي على دمائهم وأموالهم في الأرض التي يقيمون فيها : سهلها وجبلها ومراعيها وعيونها ، غير مظلومين ولا مضيقا عليهم ، فمن قرأ عليه كتابي هذا من المؤمنين والمؤمنات فعليه أن يحفظهم ويكرمهم ( ويبرهم ) ، ولا يتعرض لهم بالأذى والمكروه ، وقد رفعت عنهم جز الناصية والجزية والخمس والعشر إلى سائر المؤن والكلف ، ثم إن سألوكم فاعطوهم وإن استغاثوا بكم فأغيثوهم ، وإن استجاروا بكم فأجيروهم وإن أساؤوا فاغفروا لهم وإن أسئ إليهم فامنعوا عنهم ، ولهم أن يعطوا من بيت المال ( المسلمين ) في كل سنة مأة حلة في شهر رجب ومأة في الأضحية ، فقد استحق سلمان ذلك منا ، ولأن فضل سلمان على كثير من المؤمنين ، وأنزل في الوحي علي : إن الجنة إلى سلمان أشوق من سلمان إلى جنة ، وهو ثقتي وأميني وتقي ونقي وناصح لرسول الله صلى الله عليه وآله والمؤمنين وسلمان منا أهل البيت ، فلا يخالفن أحد هذه الوصية فيما أمرت به من الحفظ والبر لأهل بيت سلمان وذراريهم ، من أسلم منهم و ( من ) أقام على دينه ، ومن خالف هذه الوصية فقد خالف لوصية الله ورسوله وعليه لعنة الله إلى يوم الدين [1] ، ومن أكرمهم فقد أكرمني وله عند الله الثواب ، ومن آذاهم فقد آذاني وأنا خصمه يوم القيامة ، جزاؤه نار جهنم وبرئت منه ذمتي ، والسلام عليكم ، وكتب علي بن أبي طالب بأمر رسول الله في رجب سنة تسع من الهجرة وشهد على ذلك سلمان وأبو ذر وعمار وبلال والمقداد وجماعة أخرى من المؤمنين - انتهى . ) [2] وقوله صلى الله عليه وآله : ( وقد رفعت عنهم - أي عمن أقام على دينه - جز الناصية والجزية ، وعمن أسلم الخمس والعشر ) ، وفي الأول دلالة واضحة على أن جز الذمي ناصيتهم كان من علائمهم بحكم منه - كما ذكره



[1] في المصدر : فقد خالف الله ورسوله وعليه اللعنة إلى يوم الدين .
[2] تاريخ كزيده : 1 - 230 .

181

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 181
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست