responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 160


الباب الرابع والستون من توحيد الصدوق عنه عليه السلام : ( إنهم كانوا اثنى عشر رجلا وكان أفضلهم وأعلمهم الوقا [1] . ) [2] وفي تنكير لفظ المنادي في الأول والثاني وتعريفه في البقية ، إشارة إلى تعدده وإن منادي حواري الني صلى الله عليه وآله غير منادي حواري الأوصياء من بعده ، نظير قوله تعالى : ( فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا ) [3] ، ولما نزل خرج النبي صلى الله عليه وآله مسرورا فرحا وهو يضحك ويقول :
عسر بين يسرين ، فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا ) [4] ، فإن من القواعد المقررة : إن اللفظ إذا تكرر وكان الثاني معرفا يكون هو الأول ، حملا للأم على العهدية ، سواء كان الأول منكرا كقوله تعالى : ( أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول ) [5] ، أم معرفا كالآية السابقة ، صرح بذلك جملة منهم الشهيد في كفالة المسالك .
أقول : قال آية الله العلامة في القسم الأول من الخلاصة في ترجمة سعيد بن المسيب بعد ما نقل الرواية عن الكشي : ( وهذه الرواية فيها توقف ) [6] ، وقال الشهيد رحمه الله فيما علقه عليها : ( التوقف من حيث السند والمتن ، أما السند فظاهر ، وأما المتن فلبعد حال هذا الرجل عن مقام الولاية لزين العابدين عليه السلام فضلا عن أن يكون من حواريه ، وإني لأعجب من إدخال هذا الرجل في هذا القسم مع ما هو المعلوم من حاله وسيرته ومذهبه في الأحكام الشرعية المخالفة لطريقة أهل البيت عليهم السلام ، وقد كان بطريقة جهة أبي هريرة أشبه وحاله بروايته ادخل ، والمصنف قدس سره نقل أقواله



[1] في الإنجيل الموجود اليوم : لوقا - بدون الألف في أوله .
[2] توحيد الصدوق ، باب 56 : 420 ، الإحتجاج : 418 ، وفي الثاني : أفضلهم وعلمهم لوقا .
[3] الانشراح : 6 - 5 .
[4] في الكشاف 4 : 771 ومجمع البيان 10 : 509 : ( لن يغلب عسر يسرين ) ، وفي الثاني : ( لن يغلب عسر يسرين أي يسر الدنيا والآخرة فالعسر بين يسرين ) .
[5] المزمل : 16 .
[6] الخلاصة : 79 .

160

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 160
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست