responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 159


التابعين . ) [1] قال في مجمع البحرين : ( الحواريون هم صفوة الأنبياء ، الذين خلصوا وأخلصوا في التصديق بهم ونصرتهم ، وقيل : سموا حواريين لأنهم كانوا قصارين ، يحورون الثياب أي يقصرونها وينقونها من الأوساخ ويبيضونها ، من الحور وهو البياض الخالص . ) [2] وقال الشيخ البهائي [3] رحمه الله في أربعينه : ( قال بعض العلماء : إنهم لم يكونوا قصارين على الحقيقة ، وإنما أطلق ( هذا ) الاسم عليهم رمزا إلى أنهم كانوا ينقون نفوس الخلائق من أوساخ ( أوصاف ) الذميمة والكدورات ، ويرقونها من عالم الظلمات إلى عالم النور . ) [4] وفي العيون عن الرضا عليه السلام وقد سئل : لم سمى الحواريون الحواريين ؟ قال : ( أما عند الناس فإنهم سموا حواريين لأنهم كانوا قصارين يخلصون الثياب عن الوسخ بالغسل ، وهو اسم مشتق من الخبز الحوار [5] ، وأما عندنا ( فسمي الحواريون الحواريين ) لأنهم كانوا مخلصين في أنفسهم ومخلصين لغيرهم من أوساخ الذنوب بالوعظ والتذكير ) [6] وقيل : ( أصل هذا الاسم لأصحاب عيسى المختصين به ) [7] ، وفي



[1] إختيار معرفة الرجال : 9 .
[2] مجمع البحرين 3 : 278 .
[3] العالم النحرير الحاوي فنون الفضائل ، شيخ الإسلام والمسلمين ، بهاء الملة والدين محمد بنم الحسين بن عبد الصمد الحارثي الجبعي ، ينسب إلى الحارث الهمداني الذي كان من خاصة أمير المؤمنين عليه السلام ، ولد في بعلبك من المحرم سنة 953 ، هاجر مع أبوه إلى ديار العجم ، وتوفي في إصفهان شهر شوال سنة 1030 عقيب عودته من بيت الله الحرام ثم ينقل جثمانه إلى مشهد الرضا عليه السلام ، أكثر البهائي من الكتابة فحرر في أكثر الفنون كتبا ورسائل لها قيمتها الفنية منها : الحبل المتين في أحكام الدين ، مشرق الشمسين ، مفتاح الفلاح والكشكول .
[4] الأربعين : 132 .
[5] في القاموس : الحوار - بضم الحاء وشد الواو وفتح الراء - الدقيق الأبيض وهو لباب الدقيق ، وبالفارسية : زبدة آرد .
[6] عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 79 .
[7] مجمع البحرين 3 : 279 .

159

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 159
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست