responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 156


علم المنايا والبلايا والنساب وفصل الخطاب ، قال : فقال الأعرابي : يا رسول الله ! ما ظننت أن يبلغ من فعل سلمان ما ذكرت ، أليس كان مجوسيا ثم أسلم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا أعرابي ! أخاطبك عن ربي وتقاولني ! إن سلمان ما كان مجوسيا ولكنه كان مظهرا للشرك مبطنا [1] للإيمان ، يا أعرابي ! أما سمعت الله ( عز وجل ) يقول : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شخر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) [2] ، أما سمعت الله ( عز وجل ) يقول : ( ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا ) [3] ، يا أعرابي ! خذ ما آتيتك وكن من الشاكرين ، ولا تجحد فتكون من المعذبين ، وسلم لرسول الله قوله تكن من الآمنين . ) [4] والمراد بأبي أحمد في السند هو محمد بن أبي عمير ، فيكون الخبر صحيحا ، على ما هو الأقرب من صحة ما يرويه أبان بن عثمان .
وقد اشتمل هذا الخبر الشريف ، الذي ينبغي أن يكتب بالنور على جبهات الحور ، على فضائل جليلة ومناقب جميلة امتاز بكل واحد منها عن أقرانها :
هذا المناقب لا ثوبان من عدن خيطا قميصا فعادا بعد أسمالا [5] هذا المفاخر لا قعبان من لبن [6] شيبا بماء ، فعادا بعد أبوالا والظاهر أن المراد من الأعرابي هو الثاني ، فإنه المتجري على الله



[1] في الإختصاص : مضمرا .
[2] النساء : 65 .
[3] الحشر : 8 .
[4] البحار 22 : 347 ، الإختصاص : 2 : 221 .
[5] السمل ج أسمال : الثوب الخلق البالي .
[6] القعب : القدح الضخم .

156

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 156
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست