responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 103


حياة المؤمنين ، وأبو ذر متقدم وكنت أصب الماء في حفرة حفرة ، وإذا تمت الحفرة إلى آخر الحديقة نبت أولها وأخرج نخلا وحمل وأثمر وأطعم ألوانا من التمور ، حتى إذا غرس كلها ، فآمن اليهودي وسبعون رجلا من اليهود ، فيهم أحبار ورهبانيون ، وقالوا : ما ظننا أن يبعث الله رسولا بعد موسى وإن كانت التوراة تنطق بك يا رسول الله صلى الله عليه وآله حقا ، ودخل رسول الله المدينة ونحن معه ، فأقبل المؤمنون إليه يهنونه ويهنونني ورسول الله يقول : أتهنون سلمان بالإسلام وهو يدعو بني إسرائيل إلى الإيمان بالله منذ أربعمائة سنة وخمسين سنة ، فقال له قوم من المسلمين : يا رسول الله ! لقد فضل هذا الفارسي على كثير من الناس ؟ فقال : وهذا فضله عندكم ، إن الله أوحى إلي : إن الجنة تشتاق إلى ثلاث نفر من أصحابي ، منهم سلمان ، فأكثروا سؤال رسول الله صلى الله عليه وآله عن الاثنين الآخرين اللذين تشتاق إليهما الجنة ، فقال رسول الله : سيد الاثنين وإمامهما أخي علي بن أبي طالب ، ثم سلمان ، ثم عمار ) ، السبخة - محركة ومسكنة - : أرض ذات نز وملح .
والنسخة التي نقلنا منها كانت سقيمة جدا وأرجو ممن عثر على الصحيحة منها أن يصحح الخبر ، وفي قوله صلى الله عليه وآله : إنك باب حياة المؤمنين ، مدح عظيم وإثبات مقام كريم له سلام الله عليه ، يؤيده ما يأتي في الأبواب الآتية .
وروى الكازروني في المنتقى بعد الخبر المتقدم عن سلمان قال :
( وضعت التمر بين يريه وكان من عنده عشرين رجلا وأهديت له خمسا وعشرين تمرة ، قال سلمان : فعددت ألف نواة ، قال : فقمت فدرت بين كتفيه - وذكر قصة الخاتم وإسلامه - فقام علي بن أبي طالب عليه السلام فقبل رأسي وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله أن أكسى ، فكساني أبو بكر ما كان عليه من الثياب ودعا بكسوة غيرها فلبسها ) .
وقد تكرر ذكر ( الأوقية ) في تلك الأخبار ، وهي في تلك الأعصار - كما ذكر الجوهري والكازروني - : وزن أربعين درهما ، والدرهم نصف مثقال الشرعي وخمسه ، فكل عشرة دراهم سبعة مثاقيل ، والمثقال الشرعي

103

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 103
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست