نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 81
أخي بني مجاشع ، وأشار الآخر برجل لا أحفظ اسمه ، فقال أبو بكر لعمر : ما أردت إلا خلافي ، فارتفعت أصواتهما ، فأنزل الله : { يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض } [1] . وأخرج البخاري أيضا : أن عبد الله بن الزبير أخبرهم ، أنه قدم ركب من بني تميم على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال أبو بكر : ما أردت إلي أو إلا خلافي . فقال عمر : ما أردت خلافك فتماريا ( تجادلا ) ، حتى ارتفعت أصواتهما فنزل في ذلك : { يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ( حتى انقضت الآية ) ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم } [2] . وأخرج الحافظ أبو نعيم في حليته عن أبي عسيب : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليلا فدعاني ، فخرجت إليه ، ثم مر بأبي بكر فدعاه ، فخرج ، ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه ، فانطلق حتى دخل حائطا لبعض الأنصار ، فقال لصاحب الحائط : أطعمنا بسرا ، فجاء بعذق ( تمر ) فوضعه فأكلوا ، ثم بماء فشرب فقال : " لتسألن عن هذا يوم القيامة " . قال وأخذ عمر العذق فضرب به الأرض ، حتى تناثر البسر نحو وجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم قال : يا رسول الله : أئنا لمسؤولون عن هذا يوم القيامة ؟ قال : نعم [3] . هل عزل أبو بكر من إمارة الحج ؟ في السنة التاسعة للهجرة بعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) أبا بكر أميرا على الحج وقراءة سورة براءة { براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتهم من المشركين ، فسيحوا في
[1] الحجرات ، 2 . [2] الحجرات 1 - 5 ، صحيح البخاري 3 / 190 - 191 تفسير سورة الحجرات . [3] حلية الأولياء 2 / 27 ، تفسير الطبري 30 / 186 .
81
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 81