responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 80


فهزت فتى ماجدا عرقه * كريم المداخل والمخرج فضرجها من نجيع الدماء * قبيل الصباح ولم يحرج فأوردك الله برد الجنان * جذلان في نعمة المولج [1] فالنبي ( صلى الله عليه وآله ) يصفه بكونه رجل نصر الله ورسوله ، فيعترض عمر بأنه أعمى ؟ ! فيرد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) مقولة عمر ، بنهي حازم : لا تقل الأعمى ولكنه البصير ؟ !
وجاء في تاريخ الخميس : " عندما قتل عمير بن عوف العصماء بنت مروان لهجوها النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وتحريضها عليه ، استحسن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذلك وقال : " من أحب أن ينظر إلى رجل ، كان في نصرة الله ورسوله ، فلينظر إلى عمير بن عدي .
فقال عمر : إلى هذا الأعمى ؟ بات في طاعة الله ورسوله . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : مه يا عمر فإنه بصير " [2] .
واضح على قول عمر ( رضي الله عنه ) عدم تعبده بالنصوص الإلهية والنبوية ؟ ! وقد صرح عمر بندمه على بعض أفعاله تلك ، ولكنه ( رضي الله عنه ) سرعان ما خالف النصوص الشرعية في مسائل أخرى !
من رفع صوته عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟
أخرج البخاري : كاد الخيران أن يهلكا : أبا بكر وعمر ( رضي الله عنه ) ، رفعا أصواتهما عند النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، حين قدم عليه ركب بني تميم ، فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس



[1] مغازي الواقدي 1 / 174 .
[2] تاريخ الخميس 1 / 407 عن شواهد النبوة .

80

نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 80
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست