responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 78


ولم يتم القضاء على هذا الخارجي إلا في معركة النهروان ، حيث قتلهم الإمام علي ( عليه السلام ) ، ولم ينج منهم إلا عشرة . وتسببت فتنة هذا المنافق في قتل الكثير من المؤمنين في التاريخ ، وإثارة حالة من الفوضى والإرعاب في العالم الإسلامي . وقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود . وقال ( صلى الله عليه وآله ) أيضا : إنهم أحداث الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول البرية ، ويقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم [1] .
مقتل عصماء بنت مروان كانت عصماء بنت مروان ، ( من بني أمية بن زيد ) تحت يزيد بن زيد بن حصن الخطمي ، وكانت تؤذي النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وتعيب الإسلام ، وتحرض على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقالت شعرا :
فباست بني مالك والنبيت * وعوف وباست بني الخزرج أطعتم أتاوي [2] من غيركم * فلا من مراد ولا مذحج ترجونه بعد قتل الرؤوس * كما يرتجى مرق المنضج قال عمير بن عدي بن خرشه بن أمية الخطمي ، حين بلغه قولها وتحريضها :
اللهم إن لك علي نذرا ، لئن رددت رسول الله إلى المدينة لأقتلنها - ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يومئذ ببدر - فلما رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من بدر ، جاءها عمير بن عدي في جوف الليل ، حتى دخل عليها في بيتها ، . . ثم وضع سيفه على صدرها ، حتى أنفذه من



[1] سنن مسلم في 1 / 398 .
[2] الأتاوي : الغريب .

78

نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 78
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست